الشيخ علي النمازي الشاهرودي

517

مستدرك سفينة البحار

الأرض " العقيري " كأنها تصغير العقرى فعلى من عقر إذا بقي مكانه ، لا يتقدم ولا يتأخر فزعا أو أسفا أو خجلا ، وأصله من عقرت به إذا أطلت حبسه كأنك عقرت راحلته فبقي لا يقدر على البراح أرادت نفسها أي سكني نفسك ، التي صفتها أو حقها أن تلزم مكانها أو لا تبرح بيتها ، واعملي بقوله : * ( وقرن في بيوتكن ) * . " أصحر " أي خرج إلى الصحراء وأصحر به غيره ، وقد جاء هاهنا متعديا على حذف الجار ، وإيصال الفعل . وقال في النهاية : في حديث أم سلمة قالت لعائشة : " لو أراد رسول الله أن يعهد إليك علت " أي عدلت عن الطريق وملت . قال القتيبي : وسمعت من يرويه بكسر العين ، فإن كان محفوظا فهو من عال في البلاد يعيل إذا ذهب . ويجوز أن يكون من عاله يعوله إذا غلبه أي غلبت على رأيك ، ومنه قولهم عيل صبرك . . . وقيل : جواب لو محذوف أي " لو أراد فعل " فتركته لدلالة الكلام عليه ، ويكون قولها : " علت " كلاما مستأنفا . وقال في قولها : " إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نهاك عن الفرطة في الدين " يعني السبق والتقدم ، ومجاوزة الحد . الفرطة بالضم اسم للخروج والتقدم ، وبالفتح المرة الواحدة . وقال : يقال : رأب الصدع إذا شعبه ، ورأب الشئ إذا جمعه وشده برفق ومنه حديث أم سلمة : قال القتيبي : الرواية " صدع " فإن كان محفوظا فإنه يقال : صدعت الزجاجة فصدعت ، كما يقال جبرت العظم فجبر ، وإلا فإنه صدع أو انصدع . وقال : " حماديات النساء " أي غاياتهن ، ومنتهى ما يحمد منهن . يقال : حماداك أن تفعل أي جهدك وغايتك - الخ ( 1 ) . نهج البلاغة : من كلام له ( عليه السلام ) : معاشر الناس ، إن النساء نواقص الإيمان ( 2 ) . أيضا ما ورد عنه ( عليه السلام ) في حقها في كتابه إلى أهل الكوفة : ولاذ أهل البغي

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 425 ، وجديد ج 32 / 158 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 446 ، وجديد ج 32 / 247 .